بواسطة: wardyah بتاريخ : الأربعاء 07-01-2009 12:46 صباحا
والأهم أن يصل معناها لكِ امي
عملت بِما في وسعي لِـ اكون تِلك الإستثنائية كما كٌنت ارسم على ذاك النهر الذي جف بعد حين ، عملت ما في وسعي لِـ أٌهدي اصدقائي زمن كانت انا اولى و أحق فيه ، عملت ما بوسعي لِـ اهدي أي عابر حلوى الفرح تِلك التي اصنعها بِحروفي اعجنها بِفكر نظيف و اقدمها كـ اجمل ذكرى بسيطه قد تكتب لي ذِكرى حسنة بعد حين ، حاولت ان اتجنب الوحل كما حذرتني امي ، وتجنبته فعلاً إلا ان بعض الأصدقاء كانوا على وشك السقوط ، وساعدتهم في التوازن واتسخت اطراف معطفي ، عملت على ان اكون مٌتفائلة جِداً و إن كانت دموعي تٌبلل خدي الوردي ، عملت على ان استأصل محتوى البياض واسكنها ملاكاً خالداً ابد ، عملت على زرع خصال الخير رُغم ان الشيطان يعمد ويزرع خطاياه بِجانبي لِيسهل على ارتكابها ( وارتكبها ) ، عملت ايضا على صناعة نبيذ حلو المذاق صناعة بلدية / يدوية لِـ يغرق في سُكره من يستحق ، لِـ آنِ أقطف العِنب مِن اجل الوقوع في المباح .. حاولت عمداً ان امشي مصلوبة الظهر كما قال لي آبي ، حاولت رُغم نحول جسدي ان أقاوم كٌل الإنحناءات ، وفعلاً إستطعت إلا أن الطريق مال !!! عملت على ان أحافظ على كٌل ذِكرى إلا انِ اراها تتساقط في خريف العمر ، لِـ اعود لها يوماً وكأني ابداً لم آلتقيها ، عملت على التكفير بِـ ذنوب الأمس والإغتسال مِن خطاياها إلا انِ آدركت مرارتها آكثر وبت اجمع آدق تفاصيلها رٌبما لِـ أغتسل مِنها بِها ......... ورٌبما لِـ آرتكبها وآنتقم مِنها .. حاولت أن اطمس معالم الشر في داخلي إلا ان شيطاني يرفض كُل مُحاولاتي ينعتني بِـ الضعف ، لِـ اعاود التفكير و أرضيه بِـ قوة ساذجه يُعطيني آياها عربون لِـ شيء آجهله مع هذا اخافه جِداً ، حاولت ان اتخلى عن فِكرة فقد الأشياء والأشخاص كما قالت لي صديقة ، إلا انِ بعد حين بدأت آتخلى عن أجمل أشيائي بِـ حٌجة البحث عن أمان ، فـ الخوف يجتاحني عِن كٌل مٌنعطف عِند كٌل حانة عِند كٌل نٌقطة ،حاولت آن اعبد طريق الأمنيات ، إلا ان الأرض لم تكن كما توقعت صلبه لِـ البوح بِما آتمنى ولم تكن السماء مطراً ينهمر دوماً لِـ يٌخبرني بِتحقيقها تعلمت الأبجدية وكيف آكتب كما تٌحب أمي وزدت غلواً في حٌب الفلسفة رٌغم خوف أمي ، كتبت البٌكاء يوماً ، والفرح و الرحيل والعٌمر والوقت والأصدقاء والحبيب و و و و آعجز عن إخراج صرخه حارقة تلتف حول خاصرتي لِـ تٌهديني لون الذبول
عُذراً مِنكِ أمي ، عُذراً منكم أصدقائي ، عُذراً لِـ كٌل جُزء آحببته ، عُذراً لِـ الأماكن ، عُذراً لِـ المطر و السحاب و الشمس والقمر و الليل والفجر والهدوء والصخب و و و ..