.
عِندما كُنت صغيرة ..
كُنتُ أكثر ثِقة في الأبجدية ، و أنها قادرة حقاً على الإحتواء ، الإنصات ..
.. والتصنتُ على الحياة / القدر .. !!
لم أتخيل قطّ أنها سـ تخذلني يوماً ، على إعتبار أنِ أقسمتُ يميناً أنها سـ تكون لِساني الذي يتحدث مِن دون أدنى حركة
مِن ( فكي) ..
،
.. على غير عادتي أكتبُ الأن ، مُرتبكة / خائفة كأنِ أرى الموت مِن خلفي و قلبي يُحرضني على مُخادعته ..
.. (1) ..
.. لن اُعطيكَ أكثر مِن شيء أسمه الحُب .. ، مادُمتُ لا أقدر على شيء سواه ..
.. يقولون [ الحُب ، يصنع المُعجزات ] ..
.. لكن الحقيقة ، نجدُ أنفسنا غير قادرين على الإلمام بِ الحُب ، لأن صُنع المُعجزات ، سلب تفكيرنا الذي لا يقدرُ على شيء سِوى الحُب ..
.. لا تعتقد أنِ سـ أصنع تِمثالاً يُقدسه الناس بعد حين ، أو حتى يتعبدُ عِنده العشاق في ليالي البُكاء ، أو أرسمك كـ لحن حزين بِ معزوفة تظم في أوتارها الحُب .. لحناً لحناً ..
لا تتصور مِني أن أكتبَ عنك رواية تُصبح في يوم أسطورة عظيمة تُحكى على ألسن الجدات ، أو تُقام على المسارح ، أو على أقل تقدير يحكيها عاشق لِـ عشيقته ..
عِندما يقترن الحُب بِ الإنتظار ، ويُصبح رفيق كُل همسة دافئة ..
.. كُل لمسة حانية ، كُل فيض مِن إحساس ، أو حتى قطرة مِن مطر ..
.. ينفُذُ مفعول الحُب ، لِـ يصبح الحُب لحظة ..
.. عابرة ، قد يطول بقاءها ... ( عُمراً ) ..
.. و قد تموت مِن فرط الإنتظار ..
.. [ ثِق تماماً ، تعِدنا الأشياء أن تأتي......
ولا تجيء.. ! ] ..
.. (2) ..
نختلف كثيراً في صياغة الحُب وكيف لنا أن نُحب ، لكن نتفق كثيراً في أنها القيمة الأعلى التي نستند عليها بعد تمردّ الغياب / الجفاء ..
الخيانة ، الغدر والوفاء .... !!
ذات ... ( فرحة ) .. ، سألتهُ كيف تُحبّ .. !
وَ أجاب بِ الكثير
.. الكثير ..
[ الحُب ، بِ الـ سؤال عن الـ ( كيف ) .. ، لا عن الإستفهام بِ ( لِماذا ) .. ]
.. ( 3 ) ..
.. كما توقعتُ مِنك يا شتاء – أنت الوحيد الذي وعدتني أن لا تخذلني يوماً وفعلتْ - ..
.. هـ أنتْ كما كُنت دائماً ، وكما سـ تكون أبداً ..
تعلمُ كيفَ تسلب ، ولم تتعلم قطّ كيف تُعطي ، تُجبر أطرافي على الإرتعاش ، بغيت النجاة .. و البحث المُزيف عن الدفء ..
[ ثمةُ شُعور يُمكنُ لهُ أن يُذيب قسوة الشتاء ]
.. وَ ..
ح
ب
ي
ب
ي
.. يعلمُ ذلك ..
.. ( 4 ) ..
.. أُحبك ..