بواسطة: wardyah بتاريخ : الأربعاء 04-03-2009 12:24 مساء
.. رسالة لم أُنقحها و رفض أن يستلمها البريد ..
.
هدوء المكان يُحرضُ على تحسس الأشياء من حولي ، يقودني لِـ قرأت الفوضى العارمة أمام حاسوبي ، و أمام أيامي !!
كوب شاي / حقيبة مُهملة كُل ما بداخلها أستسلم للتشريد في أنحاء الطاولة / أوراق تحوي الكثير مِن الأرقام ، كانت تطمحُ في العلو إلا أن الأيام لم ترحمها ، و رضخت لدونية الترتيب / جهاز جوال على وضعه الصامت يُشبهُ تماماً تلك الأيام التي أتهمتها بِ الثرثرة / مُوسيقى يتلوها الحاسوب على نسمات الهواء التي أحتبستُها في صومعتي و الساعة تُشيرُ للعاشرة !!!
و بِ داخلي ضجيج يملأ العُمر ، تشريداً و ضياعاً و حُباً غزيراً أمطر و أمطر تبللت مِنهُ عروق القلب و الأرض ، أبتلعت خصوبة الأرض جُثمان الحُب ، بحث الجميع عنها!
ترحم الكثير على الحُب !
و البعض لم يستسلم في إيجاد طريقة للوصول لها
،
ينتابني شعور بِ الإحباط عندما أرى الحُب يهتز ، و مساحات التوتر تزيد و ضغط الأيام يتضاعف ، و القلبُ يأن !!
ولا مجال أخر سوى الإتهام لِـ نخرج مِن هذه الدوامة ، لِـ نتصور بداخلنا أننا ظُلمنا ، و أننا لا نستحقُ ذلك فعلاً !!
يا تُرى !
هل بقي الكثير لِـ نتعلم الحُب ، أم أن الحُب ما هو إلا شُحنات متى ما تنافرت تجاذبت و متى ما تشابهت تنافرت !!
لأن جمال الحُب في الإختلاف
و في التنازلات التي بعد الإختلاف
في الإختلاف يبدأ كلاهما رحلة البحث في الأخر و إيجاد الفوارق و المتشابهات
ستكون رحلة ممتعه بالتأكيد
.. أبحثُ عن المنطق الذي يقودنا للحب ، عن لغة الحُب المُبهمة ، عن أشياء أُخرى لا منطقية بداخلي !!
.. حتى بعد التجربة تظن أني سـ أجدُ جواباً ، يُرضي شغباً يسكنُ أيامي ..
.. ام أن كُل مُحاولاتي سـ تقودني للفشل ..