.. تقرير ..

أجتاح السؤال طريق الآمنين في الحياة ، تبعثرت أوراق الحُب لِـ تُعاود ترتيب المهام .. في الاتجاه نفسه تعلقت أرواح العابرين ، تبقى الشيء الأجمل
أن الحُب لا يكفيه ساعةً / يوماً / عُمراً لِـ يُترجم !


آن الأوان لِـ يُكشف عن خفايا الحُب / التمرد / الجنون ، آن لِـ القلب أن يُفصح عن مكنونة ، ويتحدث كما لو كان هو اللقاء الأخير ، لِـ يبدأ الرحيل لِـ الأبد !!
لِـ نغتسل مِن الخطايا ، و نُطهر الحُب لِـ نعيش اللحظة
وننغمس في لذة الحياة !
لا يوجد مُتسع لِـ نشغلهُ بِ شيء أخر غير الحُب لم تعد الثواني تُطيق الإنتظار أكثر فـ كُل الدلالات تُشير إلى الـ 11.00 .. !!
.. أي النهاية ..
Death doesn’t put an end to love



.. الجمال في هذا العرض السينمائي يكمن في الرسالة التي تُقرأ في هدوء الحوار ، الفكرة لم تكن مُبتكرة ، ولا مُبتذله ..
.. خليط أمتزج بين الاثنين و صنع قالباً مُميزاً ، يسُر الناظرين ..
.. رُغم رومانسية العرض إلا أن الجوهر كان إنسانياً ، نحتاج لهُ في حياتنا العامة ، في علاقاتنا في تعامُلاتنا ..



رابط تورنت + الترجمة
http://filaty.com/f/901/58645/wardyah.zip.html
أنصحُ بِ مُتابعة الفلم ، كـ ( وجبة خفيفة ) ، فـ العرض لا يُعتبر وجبة دسمة ..
.. (f) ..
|